حيلة بسيطة تقلل آلام وصعوبة تمارين الضغط للنساء
في ظل انتشار نصائح اللياقة على مواقع التواصل، لاقت "حيلة" بسيطة لتمارين الضغط رواجًا واسعًا بين النساء. وبحسب تقرير في موقع “The Conversation”، فإن تغيير وضع اليدين قد يساعد بالفعل في جعل التمرين أكثر راحة وفعالية.
وتعتمد الفكرة على تدوير اليدين قليلًا إلى الخارج بدل إبقائهما بمحاذاة الجسم، بحيث تتجه الأصابع بعيدًا عن الجذع. ويبدو هذا التعديل بسيطًا، لكنه يتماشى بشكل أفضل مع طبيعة الجسم لدى النساء، خاصة من حيث شكل الحوض وزاوية الذراع.
وتشير المعطيات إلى أن النساء يمتلكن ما يُعرف ب"زاوية الحمل" في الذراع أكبر من الرجال، بمتوسط نحو 15 درجة مقابل 10 درجات، وهو ما يؤثر على حركة الذراع والعضلات أثناء التمرين. لذلك، فإن الوضع التقليدي لتمارين الضغط قد لا يكون مثاليًا للجميع.
اختلافات تشريحية مهمة
كما أن النساء يمتلكن أربطة أكثر مرونة ومفاصل أكثر حركة، ما يزيد من احتمالات الإجهاد أو الألم إذا لم تتوافق التمارين مع ميكانيكا الجسم الطبيعية. إضافة إلى ذلك، يختلف توزيع الكتلة العضلية وشكل الكتفين، ما يؤثر على كيفية أداء التمارين.
وهذه الفروقات تفسر لماذا قد تجد بعض النساء صعوبة في أداء تمارين الضغط التقليدية، حتى مع التدريب المستمر، بينما يساعد التعديل البسيط في تحسين الأداء وتقليل الضغط على المفاصل.
ولا يقتصر الأمر على تمارين الضغط فقط، إذ تشير التوصيات إلى أن بعض التمارين، خاصة التي تعتمد على الكتف أو رفع الذراع، قد تحتاج إلى تعديلات لتقليل خطر الإصابة. فالنساء أكثر عرضة لإصابات الكتف بسبب مرونة المفصل وطبيعته الأقل استقرارًا.
ورغم انتشار هذه الحيلة، يؤكد الخبراء أن فعاليتها تعتمد على طبيعة كل شخص، وأن الهدف هو تحسين التوافق بين التمرين وبنية الجسم، وليس اتباع قاعدة واحدة للجميع.
وفي المجمل، يسلط هذا الاتجاه الضوء على أهمية تصميم التمارين بما يتناسب مع الفروق التشريحية، حيث يمكن لتعديل بسيط أن يحدث فرقًا ملموسًا في الراحة والأداء.

تعليق