10 صفات تطارد من لم يسمعوا عبارة "أنا فخور بك" في طفولتهم
تُظهر أبحاث علم النفس أن الأطفال الذين ينشؤون دون تقدير الوالدين غالباً ما يكتسبون سمات سلبية عندما يكبرون. بحسب ما نشره موقع Global English Editing، إن هناك أنماطا متأصلة تؤثر على كل شيء بدءاً من كيفية التعامل مع العلاقات وصولاً إلى نظرة الشخص إلى إنجازاته، كما يلي:
1. الشك الذاتي المزمن
يمكن أن يمتلك الشخص شهادات جامعية كثيرة، ومع ذلك يشعر وكأنه يتظاهر. ويمتد الأمر إلى الترقية في العمل أو اعتبار المجاملة من المدير أنه يجامل فحسب. لا يمكن تفسير ذلك بأنه تواضع عادي، لأن الشخص عندما لم يسمع عبارة "أنا فخور بك" في طفولته، لم يتطور نظامه الداخلي للتحقق من الذات بشكل كامل. إنه لم يتعلم كيفية إدراك أدلة كفاءته.
2. صعوبة تقبّل الإطراء
إن الرد على الإطراء على القيام بعمل رائع، بقول عبارات: "لا داعي للشكر" أو "لقد ساعدني الفريق كثيراً" أو "لقد حالفني الحظ فحسب"، تقدم أمثلة على نشأة الشخص دون تقدير وبالتالي فإن عقله ببساطة لا يعرف كيف يتعامل مع التعليقات الإيجابية. إنّ تعلّم استقبال الإطراء هو في الواقع ممارسة لتقدير الذات.
3. السعي المفرط
يضع هؤلاء الأشخاص سقفاً عالياً، ثم يرفعونه فوراً بمجرد تحقيقه. إنهم لا يشعرون بالرضا عند تحقيق أي إنجاز. إنه ليس طموحاً، لأن الطموح ينطوي على متعة، إنما هو بحث يائس عن دليل خارجي على الجدارة، لأنّ الدليل الداخلي لم يُرسخ فيهم أبداً.
يبدأ الشفاء فقط عندما يبدأ الشخص بممارسة تأمل التعاطف مع الذات.
4. الأولوية لإرضاء الآخرين
يبدو قول "لا" مستحيلاً بل يوافق الشخص على أمور تستنزف طاقته. ويكون جدول هؤلاء الأشخاص مليء بالتزامات لا يرغبون بها، لأنهم:
• يحاولون جاهدين الحصول على التقدير الذي لم ينالونه قط.
• خيبة أمل الآخرين تُشعرهم بأنهم غير جديرين.
• نشأوا على إدراك أن قيمتهم تكمن فيما يقدمونه للآخرين.
تأتي احتياجات هؤلاء الأشخاص دائماً في المرتبة الأخيرة. يبدأ هذا النمط غالباً في الطفولة عندما يتعلم أن كونه "جيدا" ومطيعا هو السبيل الوحيد، ربما، للحصول على قليل من الرضا.
5. حساسية مفرطة للنقد
يمكن أن يُفسد تعليق بسيط أسبوع بأكمله لهؤلاء الأشخاص. إنهم يقومون بإعادة تكرار المحادثات بحثاً عن أية علامات استياء.
وبالنسبة لهم يبدو النقد البنّاء وكأنه هجوم شخصي. يتعامل الجهاز العصبي لهؤلاء الأشخاص مع الملاحظات كتهديد، لأنها كذلك بالفعل من الناحية العاطفية.
6. صعوبة الاحتفاء بالنجاح الشخصي
يقلل الشخص الذي تربى دون سماع كلمة "أنا فخور بك" من شأن إنجازاته وينتقل مباشرة إلى الهدف التالي. بل إنه يجد الاحتفال بالنجاح غير مريح، بل حتى أنانياً. بدون التقدير المبكر، لا يتعلم المرء أبداً أن نجاحاته تستحق الاحتفاء.
7. المقارنة المستمرة مع الآخرين
تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى أداة تعذيب. ويبدو الجميع أكثر نجاحاً وسعادة وتماسكاً. يقيس الشخص، الذي لم يتمتع بفخر أبوي، قيمته بمقارنتها بإنجازات الآخرين. فعندما لا يوفر الأهل صورة حقيقية لقيمة الأبناء، فإنهم يبحثون عنها بيأس في الآخرين. ويُصبح فخ المقارنة هو المحاولة الخاطئة لفهم المكانة الشخصية.
8. التبلد العاطفي أو الانفصال
يجد هؤلاء الأشخاص صعوبة في تحديد مشاعرهم، فيبدو الفرح خافتاً. وفي المقابل، يشعرهم الحزن بالضعف.
يتعلم الأطفال الذين لا يتلقون الدعم العاطفي الانفصال عن مشاعرهم. وفي نهاية المطاف، يتوقفون عن الاهتمام بمشاعرهم تماماً. لهذا السبب يمكن أن تكون ممارسة اليقظة الذهنية مُغيّرة للحياة.
9. الخوف من الضعف في العلاقات
يبدو الانفتاح أمراً مُرعباً، إذ يُبقي الشخص أجزاءً من نفسه مخفية، حتى عن أقرب الناس إليه. إنه يشعر وكأنه يسير في طريق مزدحم بالسيارات. لقد تعلم أن الظهور الكامل يعني المخاطرة بالرفض. لذلك يبقى مُختبئاً جزئياً، حتى في الحب.
10. الشعور بالتخلف عن الركب
يشعر هؤلاء الأشخاص وكأنهم يحاولون دائماً اللحاق بالركب.
إن هناك شعورا مبهما بأنهم كان يجب أن يكونوا قد قطعوا شوطاً أطول الآن. إن هذا الشعور لا علاقة له بالتقدم الفعلي. يمكن أن يتجاوز الشخص كل معايير النجاح المتعارف عليها، ومع ذلك يشعر بأنه متأخر، لأن "التأخر" في الواقع يعني "عدم الكفاية"، التي تعتبر صدى لعدم سماع عبارة "أنا فخور بك" أبداً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق